الأحد , فبراير 18 2018
خدمـاتنـــا

مانديلا … رمز التسامح الخالد

VN:F [1.9.22_1171]
التقييم: 0.0/5 (0 صوت)

بيان الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان في العراق

مانديلا … رمز التسامح الخالد

نيلسون-مانديلاودع العالم في يوم 5 كانون الاول الجاري احد اعظم ابناءه البررة، و فقدت البشرية بذلك بطلاً تاريخياً حقيقياً من اجل السلام و التسامح، وفقدت حركة حقوق الانسان العالمية مناضلاً بارزاً و مقاوماً مقداماً وصلب العود و مكافحاً دؤوباً ،قوياً ذو شكيمة لم تلن طيلة حياته الغنية بالمواقف النضالية المتنوعة و البارزة من اجل حقوق الانسان وضد التمييز العنصري.

فقدنا نلسون مانديلا، القائد الاسطورة الذي سمى فوق جراحه و جراح شعبه في بلدٍ مثل جنوب افريقيا حيث عانت الاكثرية السوداء الويلات والويلات ، وعاشت تخلفاً مريراً متراكماً وعميقاً ، وقاست من تمييزاً لا انسانيأ عنصرياً وتعاملاً وحشياً بشعاً على يد الاقلية العنصرية البيضاء. ومع ذلك وعندما صارت السلطة بيد السود ، لم يفكر مانديلا عندما صار اول رئيس اسود منتخب في جنوب افريقيا بالانتقام من  مجرمي السلطة العنصرية ، بل اعتمد و اشاع مبدأ التسامح و طبقه بابداع بين الناس، و رسخ سياسة التسامح التي عمقت الروح الانسانية الصادقة لدى مواطي جنوب افريقيا، مبدأ التسامح هو الذي جعل من هذا البلد مثالاً رائعاً للتعايش السلمي بين اطياف و طوائف متنوعة في المجتمع، بل وصار قوة مثل للعالم اجمع.

ما احوجنا اليوم الى قوة المثل في شخص مانديلا، فطوبى لهذا الانسان الي سيبقى راسخاً في ضمير الشعوب وذاكرة  كل مناضل صادق من اجل حقوق حقيقية للإنسان ، ما حوج ما يكون عليه العراق اليوم الى اعتماد مبدأ التسامح حتى وإن بدا ذلك قاسياً لكنه السبيل الوحيد لأمان و الاستقرار و السبيل الوحيد لبناء عراق ديمقراطي حر و برلماني فيدرالي وموحد ، عراق السلام و الامان ينعم فيه ابناءه بالحقوق المتساوية والعادلة  بدون تمييز ديني اوطائفي او سياسي او قومي او عرقي.

لم يمت مانديلا لأنه ترك بصمة عميقة في تاريخ البشرية بصمة التسامح.

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان في العراق

بغداد في 11 كانون الاول 2013

VN:F [1.9.22_1171]
التقييم: 0 (0 صوت)

التعليقات

التعليقات

Powered by Facebook Comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
Descargar musica